المحامي المؤسس
فراس بن عبدالمحسن السميري
محامٍ مرخّص من وزارة العدل — ترخيص رقم 452394 — يمارس الترافع منذ عام 1437هـ، ويؤمن أن أصدق ما يقدمه محامٍ لموكله ليس وعدًا بنتيجة… بل رأيٌ مكتوب يصارحه بموقفه قبل أن يدفع.
مكتب فراس السميري
للمحاماة
المحطات
- 1437هـ — بداية الترافعبداية الترافع أمام القضاء، قبل التحوّل التشريعي الكبير — خبرة عرفت المنظومتين معًا.
- 1437–1445هـ — مواكبة التحوّلالمحاكم التجارية، نظام الإثبات، نظام المعاملات المدنية، التقاضي الإلكتروني — نظامًا بعد نظام، في قاعات الجلسات لا في الكتب، وشراكة في مكتب محاماة قبل التأسيس.
- 1445هـ — تأسيس المكتببعد اكتمال المنظومة الجديدة: مكتبٌ يقوم من يومه الأول على الأنظمة الحديثة، بلا إرثٍ قديم يُعاد تصحيحه — سجل تجاري 7041238457.
- اليومممارسة مركزة في نزاعات التجارة والعقار والمقاولات ومحاسبة الوكلاء والمديرين — بمبدأ واحد: من تجتمع به هو من يترافع عنك.
كيف يُدار ملفٌ ثقيل المستندات
لأن العناية المباشرة لا تُفوَّض. يعاون المؤسسَ فريقُ بحثٍ وإجراءات، أما ما لا يُفوَّض أبدًا فثلاثة: دراسة ملفك، والرأي المكتوب فيه، والوقوف عنك أمام القاضي. ولهذا يقبل المكتب من الملفات ما يستطيع أن يمنحه هذا المستوى — لا أكثر، وهذا التزام مكتوب في المادة الثانية من الميثاق.
تأهيلٌ شرعي وممارسة نظامية
الأنظمة السعودية الحديثة أحالت — حين يصمت النص — إلى القواعد الفقهية الكلية. تأهيل المؤسس الشرعي وممارسته النظامية يعنيان قراءة النص والقاعدة معًا بلغتهما الأصلية التي صيغت بها الأنظمة نفسها.
تحقق بنفسك: الترخيص رقم 452394 قابل للتحقق في سجل المرخَّصين لدى الهيئة السعودية للمحامين — لا نطلب منك تصديق ما نقول، بل التحقق منه.